

البرلمان الشبابي الفلسطيني الذكي إلى جميع الأعضاء والأصدقاء والشباب الفلسطيني، ندعوكم للمشاركة الفاعلة في الحملة الإلكترونية تحت شعار: تمكين الشباب في صناعة القرار 🕛 موعد انطلاق الحملة: الساعة 12:00 منتصف الليل 🎯 هدف الحملة: إيصال صوت الشباب الفلسطيني، والتأكيد على حقهم في المشاركة في صناعة القرار والمساهمة في بناء مستقبلهم ومستقبل وطنهم. أولًا: خطوات المشاركة 1️⃣ جهّز منشورك مسبقًا - استخدم صورة الحملة الرسمية المرفقة بالتعميم. - اكتب تغريدة أو منشورًا قصيرًا تعبّر فيه عن أهمية تمكين الشباب وإشراكهم في صناعة القرار. - أضف الهاشتاجين التاليين كما هما، دون تغيير: #تمكين_الشباب_في_صناعة_القرار #البرلمان_الشبابي_الذكي 2️⃣ انشر في الموعد المحدد - ابدأ النشر الساعة 12:00 منتصف الليل. - انشر الصورة مع النص والهاشتاجات على حساباتك الشخصية. - احرص على أن تكون المشاركة متزامنة قدر الإمكان مع بقية المشاركين. 3️⃣ شارك عبر منصات التواصل الاجتماعي 📱 واتساب: - انشر صورة الحملة على الحالة (Status). - أرفقها برسالة قصيرة تتضمن الهاشتاجين. - شاركها في المجموعات المناسبة، وادعُ أصدقاءك للمشاركة. 📸 إنستغرام: - انشر الصورة في منشور على حسابك، أو أضفها إلى قصتك (Story). - ضع الهاشتاجين في وصف المنشور، وأضفهما إلى القصة إن أمكن. - أشر إلى حساب البرلمان الشبابي الفلسطيني الذكي إن كان متاحًا. 📘 فيس بوك: - انشر الصورة مع منشور يدعم تمكين الشباب في صناعة القرار. - استخدم الهاشتاجين في نص المنشور. - شارك المنشور مع أصدقائك وفي المجموعات المناسبة. 🐦 منصة X (تويتر سابقًا): - انشر تغريدة تتضمن صورة الحملة ورسالتك الخاصة. - استخدم الهاشتاجين نفسيهما حرفيًا. - تفاعل مع تغريدات المشاركين الآخرين بإعادة النشر والتعليق. 4️⃣ ساهم في توسيع انتشار الحملة - أعد مشاركة منشورات الحملة. - ادعُ أصدقاءك وزملاءك إلى المشاركة. - احرص على أن تكون تعليقاتك محترمة، وأن تعبّر عن رأيك بحرية ومسؤولية. 5️⃣ وثّق مشاركتك بعد النشر، يمكنك إرسال لقطة شاشة إلى مجموعة الحملة عبر واتساب، حتى نتمكن من متابعة المشاركات وتوثيق التفاعل. ثانيًا: نموذج منشور جاهز نحن الشباب الفلسطيني لسنا مجرد متلقّين للقرارات، بل شركاء في صناعتها، وصوتنا يستحق أن يُسمع في كل مساحة يُرسم فيها مستقبل وطننا. إن تمكين الشباب وإشراكهم في صناعة القرار ضرورة وطنية، وخطوة أساسية نحو مشاركة حقيقية ومسؤولة. 🕛 نلتقي جميعًا عند الساعة 12 منتصف الليل لنرفع صوت الشباب برسالة واحدة. #تمكين_الشباب_في_صناعة_القرار #البرلمان_الشبابي_الذكي صوت الشباب قوة، ومشاركتكم تصنع التغيير. معًا من أجل مشاركة شبابية فاعلة ومسؤولة. البرلمان الشبابي الفلسطيني الذكي
تحرير /تيسير قديح تقديم /غادة طبش مونتاج /شمس أبو الريش إشراف عام /غادة طبش #وحدة الإعلام والإتصال الرقمي معكم أولاً بأول على مدار 24 ساعة

بقلم : أحمد يونس شاهين كاتب صحفي على مدار قرابة عقدين من الزمن، سقطت النخبة السياسية الفلسطينية في فخ ما يمكن تسميته "هندسة التعايش مع الانقسام". تحول الشرخ الجغرافي والسياسي بين الضفة الغربية وقطاع غزة من حالة طارئة إلى "وضع راهن" مستقر، بُنيت حوله مصالح ونفوذ وأدير بآليات جعلت من استمراره أمراً ممكناً، وإن كان كارثياً. لكن هذا الزمن انتهى؛ فالأحداث الراهنة وضعت الجميع أمام حقيقة عارية، فإدارة الانقسام لم تعد خياراً ممكناً، والبديل الوحيد اليوم هو "إنقاذ الوطن" من بوابتي وقف حرب الإبادة والذهاب نحو استحقاق الانتخابات. طوال السنوات الماضية، كان المنهج السائد هو الذهاب إلى جولات حوار فصائلية تهدف في حقيقتها إلى تحسين شروط الانقسام لا إلغائه. هذا النهج التسكيني استغله الاحتلال للاستفراد بكل جغرافيا فلسطينية على حدة، حتى تفجرت أبشع حرب إبادة جماعية وتدمير شامل شهدتها القضية الفلسطينية في العصر الحديث. الآن، وفي ظل حرب وجودية مستمرة ومخططات واضحة للتهجير وفصل غزة سياسياً وإدارياً عن الضفة الغربية، تبيّن أن "إدارة الانقسام" لم تكن سوى استنزاف منظم للوقت والطاقات لصالح المشروع الصهيوني. إن حجم التضحيات، والدمار الهائل، ومحاولات فرض "اليوم التالي" برؤية إسرائيلية، جعلت الانتقال من عقلية "المناكفة" إلى عقلية "الإنقاذ" استحقاقاً معمدّاً بالدم. يأتي هذا التحول المصيري في وقت تقترب فيه الساحة الفلسطينية من استحقاقات دستورية مفصلية، وهنا يبرز الرابط الوثيق بين إنهاء الحرب وترتيب البيت الداخلي. لا يمكن الحديث عن إجراء انتخابات حرة ونزيهة وسط أشلاء الضحايا وتحت دوي القصف وحصار المدن. لذلك، فإن عقلية الإنقاذ تتطلب اتفاقاً وطنياً فورياً على مرحلة انتقالية تقودها حكومة توافق وطني موحدة تنحصر مهمتها في وقف العدوان، وإغاثة الشعب، والبدء بإعادة إعمار ما دمرته الحرب في غزة، بالتوازي مع تهيئة الظروف السياسية واللوجستية والأمنية لإجراء الانتخابات بشكل متزامن وشامل (في غزة، والضفة، والقدس المحتلة). ويجب ألا تكون هذه الانتخابات سبباً في تعميق الانقسام (كما حدث عام 2006)، بل يجب أن يسبقها توافق على "ميثاق شرف" يضمن احترام النتائج والشراكة السياسية الكاملة أياً كان الفائز، ليكون الصندوق أداة لإعادة بناء النظام السياسي وليس لتفجيره. التحول من الإدارة إلى الإنقاذ يتطلب انقلاباً جذرياً في الإرادة السياسية الفلسطينية ويقوم على ركيزتين: أولا: استثمار التضحيات سياسياً: إن دماء الشهداء وعزلة الاحتلال الدولية المتصاعدة أمام المحاكم الدولية تمثل رافعة دبلوماسية غير مسبوقة. لكن هذا الزخم سيتبدد ما لم تقابله قيادة فلسطينية موحدة تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، تقدم للعالم خطاباً سياسياً متماسكاً يقطع الطريق على ذريعة "غياب الشريك". ثانيا: التنازل التبادلي عن الأوهام: على جميع الفصائل أن تدرك أن أي حديث عن "سلطة ونفوذ" فوق الركام وفي ظل وجود الدبابات هو ضرب من الوهم، فإنقاذ الوطن يعني التخلي عن عقلية الإقصاء أو الهيمنة، والذهاب نحو شراكة وطنية حقيقية تحمي القرار الفلسطيني المستقل. الحقيقة التي يجب أن يعلمها الجميع إن التاريخ لا يرحم الواقفين في المناطق الرمادية، والشعب الفلسطيني الذي واجه بصدوره وآلامه أعتى الحروب لم يعد يحتمل المزيد من المناورات السياسية أو البيانات الإنشائية. إن الرابط بين الحرب والانتخابات هو رابط بين البقاء والشرعية. الذهاب إلى الحوار الوطني اليوم بعقلية "الإنقاذ" يعني التوافق الشجاع على وقف الحرب، وتوحيد المؤسسات، والتمهيد لانتخابات حرة تُعيد القرار للشعب. إما التوافق لإنقاذ ما تبقى من الوطن، وإما الاستسلام لسيناريوهات التصفية والضياع وسط رماد الحرب.